العلامة المجلسي

39

بحار الأنوار

قد حاضت : أخته أو عمته أو خالته فليقبل بين عينيها ورأسها وليكف عن خدها وعن فيها ( 1 ) . 40 - وبهذا الاسناد قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يدخل على النساء إلا باذن الأولياء ( 2 ) . 41 - نقل من خط الشهيد قدس سره ، عن يوسف بن جابر ، عن الباقر عليه السلام قال : لعن رسول الله صلى الله عليه وآله من نظر إلى فرج امرأة لا تحل له ، ورجلا خان أخاه في امرأته ، ورجلا احتاج الناس إليه ليفقههم فسألهم الرشوة . 42 - ومنه : نقلا من كتاب زهد النبي صلى الله عليه وآله للشيخ جعفر بن أحمد القمي قال النبي صلى الله عليه وآله : اشتد غضب الله على امرأة ذات بعل ملأت عينها من غير زوجها . 43 - نهج البلاغة : روي أنه عليه السلام كان جالسا في أصحابه إذ مرت به امرأة جميلة فرمقها القوم بأبصارهم فقال عليه السلام : إن أبصار هذه الفحول طوامح ، وإن ذلك سبب هبابها ، فإذا نظر أحدكم إلى امرأة تعجبه فليلمس أهله فإنما هي امرأة كامرأة فقال رجل من الخوارج : قاتله الله كافرا ما أفقهه ، فوثب القوم إليه ليقتلوه فقال عليه السلام رويدا إنما هو سب بسب أو عفو عن ذنب ( 3 ) . 44 - عدة الداعي : عن زرعة بن محمد قال : كان رجل بالمدينة وكان له جارية نفيسة فوقعت في قلب رجل وأعجب بها ، فشكى ذلك إلى أبي عبد الله عليه السلام فقال : تعرض لرؤيتها وكلما رأيتها فقل : أسأل الله من فضله ، ففعل فما لبث إلا يسيرا حتى عرض لوليها سفر فجاء إلى الرجل فقال : يا فلان أنت جاري وأوثق الناس عندي وقد عرض لي سفر وأنا أحب أن أودعك فلانة جاريتي تكون عندك فقال الرجل : ليس لي امرأة ولا معي في منزلي امرأة فكيف تكون جاريتك عندي ؟

--> ( 1 ) نفس المصدر : 19 . ( 2 ) نفس المصدر ص 36 . ( 3 ) نهج البلاغة ج 3 ص 253 .